أشتاق إلى الكتابة هنا... سبعة عشر عامًا من الحكايات والذكريات
لا أدري على وجه الدقة ما الذي دفعني اليوم إلى العودة إلى مدونتي، ربما هو الحنين إلى أيام مضت، أو شوقي إلى الكتابة التي طال انقطاعي عنها، أو ربما لأنني شعرت فجأة بأن هناك جزءًا مني ما زال ينتظرني هنا، بين هذه الصفحات التي احتفظت بشيء من أفكاري، ومواقفي، واهتماماتي، وذكرياتي على مدى أكثر من سبعة عشر عامًا. نعم، أكثر من سبعة عشر عامًا منذ بدأت أولى خطواتي في التدوين عام 2009. حينها كانت الكتابة في المدونات تجربة مختلفة، وكانت المدونات العربية نافذة مهمة لتبادل المعرفة والأفكار، ومساحة يجد فيها الكاتب صوته بعيدًا عن صخ…